مايكل بلومنتل
قلت لآلتي الكاتبة وقد عدت
من أول درس في الكتابة على الحاسب:
صديقتي ، يا من
كنتِ يوماً في الطليعة،
يا ذات الخيط الكهربائي السميك
و الكبس البالي
يا ذات الحروف البطيئة المتأنية
و المسافات المتناسبة،
هل نستمر كما كنا من قبل؟
هل نظل متزوجين
بسبب تواتر القناعة و العادة ؟
أو ننتقل إلى تكنولوجيا جديدة تتميز باليسر
و الأناقة
هل أهرب معها
تماماً كما فعلت معكن يا فتاتي المسنة،
يا ذات المفاتيح المهترئة، كم كان ذلك ممتعاً
في النور الوضاء، نور الصباح الأول ؟
أيتها الفرس العجوز
بماذا ستشعرين حين تقبل المهرة الجديدة؟
كيف أداعبك يا قفص لمساتي الخبيرة،
حين تصرخ هي : جديدة ... جديدة
و تطلب مني أن أراقصها ثانية ؟
آه ، أمخري الآن، أيتها السفينة العجوز
عباب هذه البحار الأليفة
واجعلي الأمواج تدخل مرة أخرى، أيتها الخليلة،
خذيني ثانية بين ذراعيك الناعمتين
مرة أخرى على هذه الصفحة
كأنها ملاءة ملئت شبقاً
كوني يا ألعوبتي العذبة بليلة بمدادك العتيق
:
مرة أخرى هزي ذينك الوركين
تحت هذين اليدين المرتعشتين .
1985
ترجمة حسن حلمي