فرنك أوهارا
النوم فوق الجناح
لكي يتفادى ربما حزنا كبيرا
ومثلما يصرخ البطل في إحدى التراجيديات (...)
النوم!
آه النوم الطويل العميق ثم النسيان!
يرفرف المرء, محلقا فوق المدينة التي لا حدود لها
منحرفا عن الرصيف إلى أعلى مثلما تفعل حمامة
حين يدوي بوق سيارة أو يصطفق باب ما, باب
الأحلام , الحياة المخلدة في علاقات الحب المتعددة
الألوان
وفي كل الأكاذيب الجميلة بكل اللغات.
الخوف يتساقط أيضا, كالإسمنت, وأنت
فوق الأطلسي أين إسبانيا؟
أين
من؟ الحرب الأهلية خيضت كي يتحرر العبيد,
هل بالفعل؟ تيار سفلي مفاجئ يذكرك بالجاذبية
وبموقعك من الحب الإنساني. لكن
هو ذا المكان حيث الآلهة مستغرقة
في التأمل
ومشدوهة
وحالما تجد نفسك يائسا, تكون حرا,
هل تصدق
ذلك؟ أبدا لا توقظ الصراع الهاجع في وجه حزين.
سافر دائما نحو شيء شاسع ومجهول.
كن الخارج عن باستمرار, لا:
في ولا مع
العيون نائمة تجوس كأن الريح تقلبها
الجفون ترتعش بوهن كجناح,
العالم جبل جليد عائم, وما هو خاف
ما أكثره!
سيرة أدبية
عندما كنت طفلا
كنت ألهو بمفردي في
ركن من فناء المدرسة,
بمفردي تماما
كنت أبغض الدمى ,و
أبغض اللعب, الحيوانات لم
تكن ودودة والطيور
كانت تحلق بعيدا,
و إذا أقبل أحد يبحث
عني أختبئ وراء
شجرة وأصرخ: إنني
يتيم
و ها أنذا,
سيد الحسن كله!
أكتب هذه الأشعار!
تصوروا!