ياسين عدنان

 

السبت ثانية

آه ما أقساك

أيها السبت الموالي لموتي

حتى الملكان في القبر

سيكونان أقل فظاظة منك

سيعبئان ذنوبي الغفيرة

في صناديق شفافة

ولا أخمن أنهما

سيحرقان مرجوعاتي

من الأحلام .

حتى أعدى أعدائي

سيزعمون أنهم كانوا

يحملون حماقاتي

على محمل الحب ،

وسيغفرون لي كل زلات العمر .

لكنــــك

أيها السبت العديم الإحساس

ستفتح أبواب حاناتك

على الأهواء الألف

وسيصعد الجميع إلى سدرة السكر

بأسارير مخمورة .

وقهقهات ،

كأني ما زلت . . .

أو

كأني أبدا لم أكن  .