صلاح بوسريف

"و لزمت الصمت حتى نسيت الكلام"

الإ شارات الإلاهية

أبو حيان التوحيدي

v من مواليد مدينة الدار البيضاء 22 دجنبر 1958.

v تابع تعليمه الإعدادي والثانوي بمدارس التعليم الخاص بمدينة الدار البيضاء.

v درس التاريخ القديم بكلية الآداب - جامعة بغداد (1980)

v حصل على شهادة الإجازة في الآداب، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء 1985.

v حصل على شهادة الدروس المعمقة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس 1995.

v يهيء شهادة الدكتوراة حول"موضوع الكتابة في الشعر العربي المعاصر".

v حاصل على دبلوم كلية علوم التربية بالرباط.

v يعمل حالياً أستاذاً بإحدى ثانويات البعثة الفرنسية بالدار البيضاء.

v رئيس سابق لاتحاد كتاب المغرب فرع الدار البيضاء، وعضو مؤسس لبيت الشعر في المغرب، صحبة محمد بنطلحة، محمد بنيس، وحسن نجمي

v عضو بهيئة بيت الشعر.

v صدر له:

1- فاكهة الليل، الدار البيضاء، مطبعة طوب أمبريسيون 1994.

2- على إثر سماء، الدار البيضاء، منشورات فضاءات مستقبلية1997.

3- رهانات الحداثة، أفق لأشكال محتملة (دراسة)، الدار البيضاء، دار ثقافة، 1996.

4- المغايرة والاختلاف في الشعر المغربي المعاصر، الدار البيضاء، دار ثقافة، 1998.

 

إشتـــعال..

وأطفو

كومضة برقٍ

أضيئُ الطرقات

وأشتعل العتمة.


كلُّ جهات الجسد اشتعلت

وعينيْ

وحدها مطفأهْ.


 إضــــاءة

النّخلة

تلكَ التّي تهادت

وانحنى ظلّها وارفاً

لست أدري

كيف صارت نشيداً يتناسلُ مثل سحابٍ

ثمّ يخبو

على أصبارها مضى الوقتُ سريعاً

لم تشتعل

لكنّها أضاءتْ

عــــراء

وأنا تركت فراشي

وفتحت كلّ جهات العالم

كيما أرى

كيف يذبح الشّفق زرقةَ السّماء

وكنتُ

كلّما ىرأيت هضبةً

أيقظت فتنتي

ومحوْت الْفرقَ

بين نهد امرأةٍ

ولون السّحاب

أليس متاعهم فوضى بينهمْ ؟!


 فاكهة الليل..

اللّيل يغسل وجه النهار

ويمحو

ضحكات الأزقة والشوارعْ.

اللّيل سريرٌ من سوادٍ

وفاكهة محرّمة


اللّيل حقيقةٌ ترتدي حجابَ الحُلُمِ ؟!

سأنام بعض الوقتِ

وحين أصحو

أشتهي أن يصير البرقُ ثوباً

يرتديه كلّ الفقراء

وتصير الحقول حجاباً

يكشفُ

هذا العراءْ.


 مرآة ثانية ..

أيُّها الدُّّوريُّ الحزين

قرأت في وجهك ما يشبه الكآبة:

أنت حزينٌ مثلي .

نعلُك لا يطيق الوقوف على الشجرة

فحلَّق بعيداً

واطوِ خدود اللّهب

تحتك الأرض مرآة

وفوْقك السماء مرآة

فأنت حزين ٌ على الشجرهْ

ونبضك في المرآةِ

ضحكة عاليهْ.


 مرآة الليل

(امرأةٌ

في الحديقةِ

بيدها

مرآةٌ

بها

تسمع نبض العالمْ)

فأنا ثملٌ

لا أستطيع الخروج من نشوتي

وحيداً

أمسح الطرقات بخطوٍ حزين

وأرتدي اللّيل

قميصاً بلا أزرار

أجر خلفي الحدائق والمرايا

وكلما أحسست بشيء شبه اليقظهْ

نظرت في المرآة

فرأيت وجهي برقاً

يشبه العتمهْ

( وفي المرآة أبدو بلا قرارْ)

أطرافي غابة

ووجهي شرخٌ يدل على انشطار

وأنا أنظر في المرآة

وجهي لا يشبه وجهي

وأصابعي أدويهْ.

نظرت في المـــاء

فبدت ْ

أصابعي

طُرُقاً

ووجهي مرآة ثانيهْ.