مبارك وساط

على درج المياه العميقة

على سطح المرآة، دم خفاش

عري الليل يطول

حتى تتفتح أزهار القصيدة

أفك براغي الخرافة

فتسقط جوهرة النار

من سرة عذراء في مكان ما

واحة تنصت لنبض عيني

بينما تجوس يداك

سلالم الموسيقى

قولي إنها المنارات

تطأطئ هاماتها

في أفق يتغضن ويرتعش

ها ثلج عظامك يتلألأ

مبيضا بالزبد

كنصل على سرير فارغ

وشاحنات الموت المترهل

تعوي على أرصفة الجحيم

أرى الحمامة التي تحط

على كتفك العاري

فأصاب بسهام الليلك

عنقود جداول على عنقك

أمنحك جمراتي فستانا

نقيم للغرباء سهرة

في سهاد الحديقة

لحظة وينسدل الهذيان على شعرك

كضوء يلحس جسده الهامد

الصفصافة أيضا لم تعد تحب أوراقها

بعد الشفق الضائع في ابتهالي

ان هو الا سرب أفكار

يحط على جناح طائر

وموجة تضج

في قفصك الصدري

على درج المياه العميقة تمشين

تتقدمك مصابيح شتاء قارس

وعلى الرمل أتمدد

مثخنا بجراح نسر

التقيته ذات يوم في الصحراء

وكان صديق أحلامي

كلما حدث ايداع الأناشيد في نبع واحد

طلعت كروم الشهوات من جيوبي

أنفاس شجرة تطلق رصاصات عديدة

من عتبة الخوف على جبيني

من ذا يريد رؤية هذا الخراب

الأعمى الذي يغتسل بتنهداته

أم أنا الصامت قرب القيثارة

ملفوفا في معطف من غبار ؟!

هل أقول ان أصابع النهر

يأكلها الندم

هل أنصت للدمعة التي

تهطل بغزارة

من ثقب في حذائي

أم لصرخة نجمة في غابة

أم أخطو نحو منتصف الليل …. ؟!