محمد مستاوي

من مواليد إقليم تارودانت، جنوب المغرب عام 1943.

 بعد إنهاء مرحلة التعليم الثانوي عمل مدرساً بالتعليم الأساسي.

 إلى جانب الكتابة الشعرية بالأمازيغية يحاول محمد مستاوي أن يعمل في مجال البحث في التراث الأمازيغي، وله إسهامات إعلامية في هذا المجال. إلى جانب عضويته في عدد من الجمعيات الثقافية.

 عضو هيئة بيت الشعر في المغرب.

 من أعماله الشعرية بالأمازيغية:

1- ديوان (اسكراف) "القيود" صدر سنة 1976.

2- ديوان (تاضطاد – امطاون) "الضحك والبكاء" 1979.

3- ديوان (أسايس) "المرقص" 1988.

4- ديوان (تاضانكيوين) "أمواج" 1998.

 إلى جانب أعمال أخرى في مجالات إبداعية مختلفة.

 

أحرقت الأرض الزهور

يبكي المشتاق لرؤيتها


تصاعد دخان من القلب، اشتم منه رائحة البارود .

العين مرجل

مياهها ساخنة

تصل على ورود الغنباز

أحرقت الأرض الزهزر

لاحتراقها يبكي الخاتم

والسوار

وما اعتادت المرأة أن تخف به رأسها

بكت دولة النحل. خليتها وبكت الغزلان.

أحرقت الأرض الزهور

بكى النسيم وضوء القمر

بكت الساقية والتلة

بكت التربة التي نثرت فيها بذورها


أحرقت الأرض الزهور

لكن …

اسمع ما يقوله الفلاح

لا تبك اذا أحرقت الأرض الزهور

فالبذور متوفرة

والنسيم لم يغترب

أشعة الشمس أجبرت ظلام الليل على الفرار.

أحرقت الأرض الزهور

لا تبك اذا أحرقت الأرض الزهور

ستنبت،وستغطي التربة عند نزول المطر

ستنبت،وستصير يانعة تعطر الجو والطريق.

ستنبت،وستحمل منها كل نحلة شيئا الى خليتها

القرية التي أحرقتها ستنبت زهورا أخرى

أحرقت الأرض الزهور

لا تبك اذا أحرقت الأرض الزهور

سأبكيها لو احترقت،ولم تترك لها بذورا

على الزغرودة أن تنهي حفل هذا اليوم

لتتبعا الصيحة

ونغمات المزمار

لنحمل المجرفة وننثر البذور ونستعد للحرث

لا تبك اذا أحرقت الأرض الزهور

سأبكيها اذا احترقت

ولم

تترك

بذورا

التربة التي أحرقتها

ستنبت زهورا غيرها