محمد بنيس

ولد بفاس 1948.

 تابع دراسته العليا بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس حيث حصل على شهادة الاجازة في الأدب العرب سنة 1978. وفي سنة 1978 دبلوم الدراسات العليا من كلية الأداب والعلوم الانسانية بالرباط، ومن نفس الكلية حصل على دكتوراه الدولة سنة 1988.

 يعمل حالياً أستاذاً للشعر العربي الحديث بنفس الكلية.

 أسس مجلة الثقافة الجديدة سنة 1974 وهو أحد مؤسسي (بيت الشعر في المغرب) إلى جوار محمد بنطلحة، صلاح بوسريف وحسن نجمي.

 يتحمل حالياً مسؤولية رئاسة (بيت الشعر في المغرب).

 حصل على جائزة المغرب عن ديوانه (ورقة البهاء).

 تلازمت كتاباته الشعرية مع اهتماماته الثقافية والتنظيرية للشعر العربي.

 دووانيه الشعرية:

1- ما قبل الكلام. فاس، مطبعة النهضة 1969.

2- شئ عن الاضطهاد والفرح. فاس،منشورات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، (مطبعة النهضة) 1972.

3- وجه متوهج عبر امتداد الزمن. مطبعة النهضة، 1974.

4- في اتجاه صوتك العمودي، الدار البيضاء، منشورات الثقافة الجديدة، 1980.

5- مواسم الشرق، ط1، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر 1986.

6- صدرت الطبعة الثانية (مواسم الشرق تليها دكنة لمسكن الصباح) عن دار توبقال 1990.

7- ورقة البهاء، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر 1988.

8- هبة الفراغ، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر، 1992.

9- كتاب الحب، باشتراك مع الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، الدار البيضاء، دار توبقال 1995.

10- المكان الوثني، الدار البيضاء، دار توبقال 1996.

الحب نهر الأبد

لا شئ غير جداول

تتواصل

في عرائها

هذا هو الحب

أنا الذي يقول

المثل الى مثله يسكن

المثل بمثله يتصل

أنا الذي يقول

أجزاء النفوس تتجانس

وفي الأنداد

التوافق

أنا الذي يقول

جربت

وشاهدت

خذ بما علمت عنهن وعني

هو الحب مزاج النفوس المتشابهة

سر الطوق فيك

سر التبدد

فيك

يا هذه النفس

ذات العوالم الخفيفة

أنا الذي يقول

ما تمكن من النفس لن يفنى الا بالموت

وأنت …

طيري عاليا

وطيري عاليا

في فضاء الوشم

تقصدي

نداء الماء

أنت

بشهوة طوقتك أيتها الحمامة

وأنت هكذا أيتها النفس

غمامة تدفعها غمامة .

 

 

توهج

هو ذا

يوقظ الماء

ليبلل

ما يستودعه عطش الأسلاف

من الأغصان

على

كتفيه

شعل

تتخفى بين مخاطره

 

 

دعوة

حرر نفسك من نفسك

وأهجم

في ردهات الليل

على

ضوئك

وحل الطاعة

هدده

بعاصفة واسكن

قبة صمتك

ليلك أحواض الضوء

وغبطتك الآن

فراغ

ينشأ من غير روائح في

صدرك

أنفاسك ذائبة

ستعاشر شعلتها

تتسلل

من

ترعات

تائهة

حتى تتعاقد

فيّ

سدة موجك

 

 

حيرة

يا حارس غنبازك

هذا ليل

يتحدر من

أمواج مطفأة

أو

من شرفات

تسلم سهرتها

لنجوم

عارية بين

الغزلان

اذن

ما الذي تترصده

باصطفاء

الماء

وعند نبالة

حشرجة

تتقصى طينتها …