إسماعيل أزيات
حطام
لتقتسموا قتلي
لتنشبوا في
دمي نهاركم
لتوغلوا في
دمي ليلكم
و بين الجثتين
ضعوا قبري
كلما هربت
قدماي إلى حقلي
علمتها الخوف
كلما تسولت
يداي بعض المعادن
فتشتها قبل
موتي
حتى القبل
السريعة على خطوط
الحديد
بارده ...
تطالعنا النار
من سماء مختارة
محرمة علينا
و يبقى التراب
أشلاءنا الذاهبه
نلوح باللحم
العزيز لكاميرات
الصور
و تحرس أعضائنا
ساحة القتل المكرر
كأنه القمح
و الزعتر و رائحة النوم
لتقتسموا قتلنا
لتنتهبوا قلبنا
لن تجدوا فيه
إلا بعض الحنين
ليوم هادئ
إلا بعض الحب
لرقص طارئ
و جميع من
ذهبوا قبلنا
فلا تتعجلوا
موتنا
الحصان الذي
تركناه وحيدا
لا يعبر إلينا
في الصهيل
و الكلام الحطام
الذي فينا
يدس آخر القتلى
في التذكر القليل
و لا سماء
فوقنا
و لا أرض تحتنا
و لا أحد ينتظر
حتى نرتدي
آخر حلمنا ...
أن نكون كما
السنابل
فوق ريش المطر
الجميل ...