حسن الوزاني

من مواليد 1970.

 عضو هيئة تحرير مجلة (علم المعلومات).

 يهيئ بحثاً جامعياً (دراسة بيبلوغرافيا الأدب المغربي الحديث).

 صدر له:

1- هدنة ما - الرباط، منشورات اتحاد كتاب المغرب 1997.

2- أنجز (دليل الكتاب المغاربة) من منشورات اتحاد كتاب المغرب 1993

كرنفال آخر

كيف الهروب من وهج عينيها. كيف الصعود

إلى الجبل. كيف الإقامة عند أدراج السماء

السماء الوديعة دوماً/نديمة الأرض والخلاء

لذلك

لذلك فقط يلزمني قربها

كي أنسج من عطرها هودج روحي

ويلزمني فيئها

كي تصير لي نجوم الليل قلادات ووديان

الأرض مزاميراً وقلوب النسوة مآوي.

ولذلك. لذلك أيضاً

سأفتح قلبي

لصهيل غشت الرتيب كي أفرح

بالمطر الذي يسقي خطاي

سأفتح قلبي

لخريف يجتاح طيفي كي

يمرح في بهو السؤال سأفتح

الأرض لأرض هدّها هوس ليس

تفنيه سنون. سأفتح الموج كي

أكشف عن ملاك يرابط عند

قبري يعدّ رذائلي الدنيئة يقول:

كنت سؤولا، تهذي حين ينازلك المحال

كنت عنيداً، لا يرعبك النسيان

وأنا / على / كتفي النار تسقي وله اللحظة

وتقيم أبراجاً تسكنها الرغبة

وعلى / خدي / الدمع لا توقفه

سدود النسيان

وكؤوس حولي. حولي جيوش تفتح

مدناً ملأى بصحارى وغنائم لا يحدّها

بصر: جوار، جلي، أوطان خراب

ملأى بشراب اللحظة ودوال

تطول صوامع الأرض

وعلى عتبة قلبي امرأة

تأوي الدهشة بسمتها

ويلف النأي خطاها

وأنا …

أمضي لهاوية يحضن الليل ثراها

كي أستريح. أبداً لن يستريح القلب

لن تهدأ العين، لن يمسح الصمت

صداها، لن تسع الأرض خطاي. لن

تكفيني وديان العالم كي أملأ