حسن الأمراني

ولد عام 1949 بمدينة وجدة

 حصل على شهادة الإجازة في الأدب العربي سنة 1972، وعلى دبلوم الدراسات العليا سنة 1981، ثم دكتوراة الدولة 1988.

 رئيس تحرير مجلة المشكاة.

 من إصداراته الشعرية:

1- الحزن يزهر مرتين، فاس، مطبعة النهضة، 1947.

2- مزامير، وجدة، السلسة الشعبية، 1975.

3- البريد يصل غدا، ديوان مشترك مع محمد علي الرباوي، الطاهر دحاني، الدار البيضاء، مطبعة بوزيد، 1975.

4- القصائد السبع، وجدة، المطبعة المركزية، 1984.

5- الزمان الجديد، الرباط، دار الأمان، 1988.

6- ثلاثة الغيب والشهادة، وجدة، المطبعة المركزية.

قراءة في مكابدات أبي خلدون الدمشقي

1

 

في الجامع الأموي كان لقاؤنا

رواد مجهول.

وكان إمامنا عبد الحكيم

يتلو علينا ما تيسر

ثم ينفخ في الأجنة والصغار

حلماً يقول:

(من هذه الأرض البتول

من هذه الأرض التي أنهارها

تسعى مسبحة إلى نبض الحقول

يستأنف التاريخ دورته

ويستدعي التاريخ دورته

ويستدعي الزمان

مواكب الفتح الجليل

هل كان شيخ (المسجد المحزون) يعرف أنه

من صوته المخزون في عينيه

تتشح الفصول

زمناً جديداً

يمتطي ألق الغبار

هل كان يعرف أنه

من صمته تسري دماء النصر

خاشعة بأوردة النهار؟

2

أحباب قلبي ‍

لم يزل قاسيون

ينضح بالأحلام والخضرة

صاحبكم -ذاك الذي ترقبون-

يأتيكم في ساعة العسرة

مطوقاً بالأمل الموعود

رغم الحراب السود.

3

أبا خلدون ‍

يا سيفاً من اللهب

ويا إيقاعنا العربي

لماذا تمخر الأفلاك

أنهار من السحب

ولا تسقي حقول القمح والقصب

لماذا كل أوراق الجرائد أصبحت متشابهات

مثل أوراق البساتين؟‍؟

ولا يتصدع الإيوان

من غضب المساكين؟

ألا هل تستطيع قصيدة حبلى

اختصار مواجع الأطفال يا بردى؟

أحقاً أجمل التاريخ كان غدا؟

يا صانع الحلوى

وصانع الثورة

لا زاد كالتقوى

للفتح والنصرة.

4

أعرفه:

في روقة الدرويش

أو في صولة الملك

لا ‍‍….

لم يكن يضحك -إذ يضحك- بل يبكي …

في كل دار خنجر مسموم

يخترم النجوم

وظلّ عنكبوت

سويعة القنوت

يحاصر الحروف

واعجبا ‍…

كيف يخاف صاحب الصولة والسلطان

قصيدة من شاعر فرد قد استعان

بالصبر والصلاة والأحزان

أتصنع الحروف

ما لا تصنع السيوف؟؟؟؟