المهدي أخريف

ولد سنة 1952 ناحية القصر الكبير.

 حصل على الإجازة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس سنة 1972.

 يعمل أستاذا بالثانوي بمدينة أصيلا.

 صدر له:

1- باب البحر - بيروت. المؤسسة العربية للدارسات والنشر 1983.

2- سماء خفيضة - الدار البيضاء. دار النشر المغربية 1989.

3- ترانيم لتسلية البحر - الرباط. مطبعة المعارف الجديدة 1995.

وأعمال مختارة، مترجمة للشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، عن دار الرابطة.

تعويذة جارحة

نطقت

أخيرا هذه المومياء

وتشنج الايقاع في أحشائها

الرغوية

الأصداء تنثر خيط

ريق

في الهواء

ما زال في الرمق السحيق

بقية من غرغرة

وخفوق

محو

انحني كالطوق

عند نزولك الأبدي

والتحمي رويدا بالنقوش الباردة

وتحدري في الجير آونة.

وأخرى ارفعي الأنخاب

لطلاوة جوفاء يفعمها الهباء

على هواه ويرتديها

المرمر المسكون والعتبات

والجلد المعفى والصباح.

الملح يمضي بالقناع

وبالصباح وبالصدى والماء

لا يبقى

سوى بردية صبغت

بريح

باهتة !

جئنا هنا

من قبل أن نأتي

لنستلم المصائر تحت وابل

أنجم فحمية وسلاحنا اليرقات

عارية وقدح لا يجارى

في الهباء

لا. لن نغادر هذه الأشباح

مذ جئنا ونحن نروض الأشباح

عطر منازل

الموتى المدام

وعطرها الساقي

وسدرتنا الحطام .