أحمد صبري

ولد بمدينة الدار البيضاء سنة 1939.

 يشتغل صحافياً بجريدة (الاتحاد الاشتراكي) ومدرباً في كرة القدم.

 عمل كاتباً عاماً لنقابة الموسيقيين المغاربة.

 بالإضافة إلى كتاباته الشعرية، أصدر أحمد صبري مجموعة قصصية. وله مساهمات في مجال الترجمة أبرزها ترجمته لرواية (ألف عام بيوم واحد) لأدمون عمران المالح.

 صدر له ديوانان شعريان:

1- أهداني خوخة ومات - الدار البيضاء، دار النشر المغربية 1967.

2- قصائد تهفو و تنحني - القنيطرة، منشورات دار البوكيلي للنشر، 1997.

الفراشة

للمكان الذي تتهادى الفراشة فيه

سحره

للهوى طقسه

قد يكون البريق

قد يكون الحريق

…..

للفراشة عشق المماة

وعمر اللهاث

وحمق الطغاة

قد يكون البريق

قد يكون الحريق

للزمان الذي تتهادى الفراشة فيه

سحره

……

جناح الفراشة هش

فكيف به يعشق الضوء واللمعان

ويجهل قدسية الالتهاب؟!