| ولد بمدينة سلا سنة 1948.
حصل على شهادة الإجازة
سنة 1971 في الأدب العربي. وعلى شهادة الدروس
المعمقة 1980 ودبلوم الدراسات العليا سنة
1995.
اشتغل أستاذاً
بالتعليم الثانوي قبل أن يعمل أستاذاً بالمركز
الجهوري بسلا.
يعمل حالياً
أستاذاً بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط.
صدر له:
1- سبحانك يا بلدي. الدار البيضاء، منشورات الثقافة الجديدة
1979.
2- حدثنا مسلوخ الفقر وردي. الدار البيضاء، مطبعة بنشرو للطباعة
والنشر 1985.
3- هبوب الشمعدان. الرباط، منشورات اتحاد كتاب المغرب 1990.
بالإضافة إلى أطروحته الجامعية حول الضرورة في الشعر.
|
القصة
الكاملة لباب الكبير
...فلما علموا وما ظنوا شغب الباب, شراسته ووقاحته, ما تعلنه
الألواح وتخفي من أسرار تحرشها بالنار وما تخشى، سبق
النجار وأوجز كلا في الحلقة.
ما أن وصلوا غسقاً حتى أوصوا نسوتهم بالطرق، تحاملن على أنفسهن
وحاذرن. ترددن طويلا ثم تراجعن أخيراً وتنازلن لهم
فبعولتهن أحق. القسمة كانت ضيزى بين أعفتهم والمتخذي
أخذان، عادلة بين ذوات الأحمال ومن يأجرهن الأرحام
بأعلى من سعر السوق ومن يأجرن برسم النفع العام، وأعدل
بين المرضع والمسحاء. أصرت آنسة لا نصف لها. لكن إذ
همّت بالطرق تلفتت الحلقة وأشاح الصوت. تقدم بعل.
لامس بظر الحلقة حتى سال نحاس الجامور خفيفاً ثم طرق،
انتحب الباب قليلا إذ كان الطرق على منهوك الرجز المقطوع.
صداه تباكى خلف الباب:
مستفحل مستفحل حل حل حل…
(صدق الشعراء ولو كذبوا). لم ينفتح الباب فقامت سيدة أخرى كانت
جالسة فوق نهيق تكتب في المقلاة بثديين -يطلان مجاملة
من هاوية- ظلا في سفر مكوكي حتى أنهت ما كتبت:
(لا بد لصنع العجة من تكسير البيض) وأدنتها من أعينهم عيناً
عينا لتراها أبصار خائسة. فاستاؤوا وتعالت كلمات أوقعت
السرب العابر بالصدفة من طير اللقلاق. تهاوى بعض في
المقلاة وبعض في ما بين الثديين. تكسرت المقلاة فقالت:
(آسفة لا بد لصنع العجة من تكسير المقلاة). وما كانوا
ليروا في ذلك إلا محض تزاحم أضداد. فاطّيرت النسوة
من عقبى الدار، ونادى الحادون بنقض الميثاق وتصبير
الموتى ورجوع السفر إلى حيث أتوا. لكن بتولاً لم تستكمل
عدتها متربصة بالباب قروءا غير مسماة وبتصريح مطوي
بالدفن الى أجل غير مسمى قالت:
(لا تدعوا الباب لغير أبيه وادعوا النجار). كذلك كان.
وسوف يكون كذلك بعد انصرام عشية يوم الأحد.