عبدالله زريـقـة

ولد بمدينة الدار البيضاء.

 حصل على الإجازة في علم الاجتماع من كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط سنة 1978. وفي نفس السنة تعرض للاعتقال وحكم عليه بسنتين سجناً.

 من أعماله الشعرية:

1- رقصة الرأس والوردة - الدار البيضاء، مطبعة الأندلس 1977.

2- ضحكات شجرة الكلام - الدار البيضاء، منشورات المقدمة 1982.

3- زهور حجرية - الدار البيضاء، منشورات البديل 1983.

4- تفاحة المثلث، عمل مشترك مع الفنان عباس صلادي، الدار البيضاء، مؤسسة بنشرة 1985.

5- فراشات سوداء - الدار البيضاء، دار توبقال للنشر 1988.

6- فراغات مرقعة بخيط الشمس - الدار البيضاء، منشورات الفينك 1995.

 وله عمل روائي صادر عن دار الفينك للنشر.

قـطـرات شـموع سـوداء

وهكذا أطفأت الشمعة

لأشعل الظلمة

فرأيت الشمس

منعزلة عن الضوء

ورأيت أبوابا

ولم أر

ديارا

والفراشات

تخرج من ديدان الموتى

وخفت أن يكون

وجهي وجها آخرا

ملتصقا بوجهي

وفزعت حين رأيت

رجلي فوق عقارب

وحين بلغت الماء

بحثت عن فم الأرض

فلم أجد غير أرض

تشبه ظهر السلحفاة

وصحت :

الجحيم كل ما يبقى

من الجنة

وتفنى الجنة

وتبقى النار

و غبت

بقيت يدي

وحدها حاضرة

وحين عدت

وجدت أصابعي

ألسنة نيران

قلت:

آه لو تعرف

أن الليل أحن

علي من النهار

وأنقضي أنا

ولا تنقضي الكأس

وغنيت :

رجلي يا رجلي

يا قدم اللذة

وحين حضرت المرأة

أطفأت الشمعة

وصحت :

انس لغتك

واترك لسانك

وحده يلوك

لغة أخرى

وفكرت في الشمس

التي لم ترني عاريا

وفي الغابة

رأيت الريح

ولم أر الناي

فكتبت في الهواء :

لا تغن مع الريح

( وفي الليل

رأيت عصفورا

تنقر حلمات النهد فقط )

وصحت في نملة

لا تعودي الى بيتك

فهناك سجان

يلعب بمفاتيحه

في انتظارك

وفي الماء

رأيت ثعبانا يخرج من فمي

وفي النوم

رأيت صمتا

أسود

أسود !