عبد الله المتقي

الحُلُم

الحُلُم الذي استغفلَ قَفاك

بمديةٍ لمّاعة

لم يكنْ سوى مكيدة

لقصيدةٍ عنيدة




الحلمُ الذي مرّغَكَ في الكريات

الحمراء

و

البيضاء

لم يكن سوى مساحيق

لقصيدةٍ بليغة



الحلمُ الذي سَلَخَك

ورماكَ في جرابهِ الجلديّ

لم يكن سوى لعنة جميلة


الحلم الذي أيقظكَ من الحلم

لم يكن سوى مشروع

قصيدةٍ لم تكتب بعد..

 

 

لن أبكي

إلى روح أحمد زياد*

1/

لن أقاضي الموت

الذي ضبط عقاربه

وخرج مسرعاً

كي يوشوش لك ..

//أحزم حقائبك ياصاحبي//

2/

لن أسجّل محضراً

ضدَّ مكرِ الخميس

لأنّ الشرطة ستُحيلني

على مشفى المجانين

3/

لن أستأنفَ حكمَ رحيلك

لأن القضاة سيسّاقطون

من الضحك

وأبدو تافهاً للغاية

4/

لن أبكي

تلزمني عيونٌ أخرى

كي أبكي

5/

آهٍ... أيّها العزيز زياد

//تعب كلها الحياة//.

 

      أحمد زيادمن رجال النضال الوطني والعمل الإعلامي والأدبي بالمغرب.

 

 

 

في المرآة

إلى.. الباكي وحده ذات شتاء

 

يميناً..

ثمة صديق شاعر

يكتوي بلعنة القصيدة

.....

يساراً ..

ثمة رفيق ...

يحلم بشمال أبعد

...

بينهما كومة رماد

وثمة كؤوس باردة.