عبد الرفيع جواهري
| ولد بمدينة فاس سنة 1944.
تابع تعليمه بالمدارس
الحرة التي أنشأها رجالات الحركة
الوطنية المغربية لتدريس اللغة العربية.
التحق بالإذاعة
الوطنية سنة 1960.
حصل على الإجازة
في القانون سنة 1967. كما أحرز على
شهادة الدروس المعمقة (استكمال الدروس)
من كلية العلوم القانونية والاقتصادية
والاجتماعية بمراكش.
يعمل محامياً
بمدينة مراكش.
انتخب رئيساً
لاتحاد كتاب المغرب سنة 1996.
ارتبط اسم عبدالرفيع
الجواهري بقصائده المغناة التي لحّنها
الفنان المغربي الراحل عبدالسلام
عامر، وأشهر هذه القصائد: "راحلة"
و"القمر الأحمر".
v صدر له ديوانان شعريان:
1- وشم في الكف، بيروت، دار ابن رشد 1981.
2- شيء كالظل، مراكش، تينمل للطباعة والنشر 1994.
وصدر له ضمن
منشورات "شراع" كتاب "أصحاب
السعادة" وهو مجموعة مقالات
ساخرة كان ينشرها بـ "جريدة
الاتحاد الاشتراكي".
|
وعد البنفسج
هذي البلاد فسيحة
لكن قلبك ضيق والشمس تُشرق في مواعيد الشروقْ
القلب شمس غاربة
في قعر كأسك غاربة
فاشرب غروبك أو فدع
دمك المعتق في الكؤوس
وقُل هنيئاً .. فاشربوا
يا ذاهبين
إني هنا
باق مع الصخر الذي يبقى ولا يتحولُ
فسد البنفسج فاحملوا باقاتكم
إني ارتديت فجيعتي
يا ذاهبين تمهلوا
فالخيل تسحق تحتها جُثث النهار
فسد البنفسج
والحدائق لم تعد
تهوى البنفسج
فاذهبوا
للبحث عن زهر يخون أريجه
كذب البنفسج أم ترى
كذب الذي زرع البنفسج
إني سأزرع قلبيَ المشروخ
بين الصخر والأشواك
بين النار والألم العظيم
فلينبثق ذاك البنفسج من جديد
ليقول للعاشق:
هالوني الذي ما خان يوماً عِطرَهُ
ها وعدي المعقود
بين الصخر والطعنات آهٍ فاكتبوا
كل القصائد من دمي
آه.. وداعاً للشبابيك التي خذلت فؤادي
آهٍ..وداعاً
للعيون
وللأيادي لوحت
بين المواعيد التي كذبت علىّ وللحبيبة إذ سقتني
كأس تهلكني
آهٍ .. وداعاً
غير أن الحب باقٍ في دمي
باقٍ على الأشواك واللهب
كذب الذي زرع البنفسج في الربا
كذبوا
وما كذب البنفسج يا دمي.